سياسة وأحزابأهم الاخبار

السفارة الألمانية بالقاهرة تحتفل بيوم الوحدة وتكشف تفاصيل الشراكة مع مصر

احتفلت السفارة الألمانية بالقاهرة، مساء الاثنين، بـيوم الوحدة الألمانية، بحضور السفير الألماني لدى مصر يورجن شولتس، ووزير الدولة الألماني فلوريان هان، ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، الذي شارك بصفته ضيف شرف ممثلًا عن الحكومة المصرية، إلى جانب عدد من المسؤولين والدبلوماسيين.

وجاء الاحتفال في أجواء عكست طبيعة العلاقات المتنامية بين القاهرة وبرلين، في ظل تعاون واسع يمتد إلى مجالات السياسة والاقتصاد والتعليم والثقافة والطاقة والعلوم.

https://images.openai.com/static-rsc-4/E6KV-UJyae_wBo58HBvbAojydVQ_7JaJZDLvy-j2aEThOWTUyeKIeN46e8yPZV7KCtWrPmwW1qzWbmYeFt1VAHpa3sk2BEIG2RkWKe38v9tsBuZUQSMobVc4HxHtButa3S2MjpjkxEo5dLLySYNQMUWlsDqyvCVqY8gmpJQiGgeRIinCLvwTLmreu32iM_aH?purpose=fullsize

السفارة الألمانية تؤكد قوة العلاقات التاريخية مع مصر

أكد السفير الألماني يورجن شولتس، خلال كلمته في الاحتفال، أن العلاقات بين ألمانيا ومصر تقوم على شراكة وصداقة تاريخية متنامية، مشيرًا إلى أن التعاون بين البلدين يشمل العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والعلمية.

وأوضح شولتس أن السفارة الألمانية تنظر إلى العلاقات المصرية الألمانية باعتبارها قائمة على الاحترام المتبادل وتقدير مصالح الطرفين، مشيرًا إلى أهمية استمرار التنسيق بين البلدين في الملفات الإقليمية والدولية.

وأشار السفير إلى رمزية يوم الوحدة الألمانية، الذي يخلد ذكرى إعادة توحيد ألمانيا بصورة سلمية قبل 36 عامًا، بعد أكثر من أربعة عقود من الانقسام و28 عامًا من وجود جدار برلين، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل أيضًا تجاوز مرحلة انقسام أوروبا واستعادة الحرية لدول الجوار الشرقية.

الملف أبرز ما جاء في الاحتفال
العلاقات السياسية شراكة وصداقة متنامية بين القاهرة وبرلين
التعليم توسع كبير في تعلم اللغة الألمانية
الاقتصاد استثمارات وشركات ألمانية جديدة في مصر
الطاقة تعاون في الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر
الأزمات الإقليمية غزة والسودان وأوكرانيا والبحر الأحمر

السفارة الألمانية تناقش غزة والسودان وأوكرانيا

تطرقت كلمة السفير الألماني إلى عدد من الأزمات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الوضع الإنساني في قطاع غزة، حيث وصف الوضع بأنه لا يزال كارثيًا، داعيًا إلى التنفيذ السريع والشامل لخطة السلام المكونة من 20 نقطة.

وأشاد شولتس بالدور المصري في هذا الملف، واصفًا إياه بالمسؤول والبناء والحكيم، مؤكدًا أن ألمانيا تستخدم الوسائل السياسية والدبلوماسية والإنسانية للمساهمة في الوصول إلى حلول تخفف المعاناة الإنسانية.

كما تحدث عن الأزمة السودانية، مشيرًا إلى مؤتمر السودان الذي استضافته برلين خلال أبريل، والذي أسهم، بحسب تصريحاته، في حشد 1.7 مليار دولار بالتعاون مع الشركاء لمواجهة تداعيات الأزمة الإنسانية.

وفيما يتعلق بأوكرانيا، أكد السفير أن ألمانيا وشركاءها يواصلون دعم كييف من أجل الوصول إلى سلام عادل ودائم والحفاظ على أوكرانيا دولة حرة ومستقلة.

من جانبه، شدد وزير الدولة الألماني فلوريان هان على أهمية الدور المصري، معتبرًا مصر شريكًا رئيسيًا لألمانيا ودولة محورية في المنطقة، كما أشار إلى إمكانية مساهمة القاهرة في جهود التوصل إلى حل سلمي ومستدام للحرب في أوكرانيا، فضلًا عن دورها المحتمل في حماية الملاحة بالبحر الأسود.

السفارة الألمانية تستعرض التعليم والاستثمار والطاقة

استعرض فلوريان هان خلال الاحتفال جانبًا من التعاون المصري الألماني في التعليم، موضحًا أن عدد المصريين الذين يتعلمون اللغة الألمانية ارتفع من نحو 260 ألفًا إلى أكثر من 590 ألف شخص خلال 10 سنوات.

وأكد أن ألمانيا ومصر تعملان على فتح مسارات رسمية ومنظمة أمام الكفاءات المؤهلة، إلى جانب دعم التعليم ونقل المعرفة العلمية، مشيرًا إلى مشروعات تستهدف إنشاء 100 مدرسة مصرية ألمانية، بالإضافة إلى 100 مدرسة مصرية ألمانية للتعليم الفني.

وفي القطاع الاقتصادي، أشار هان إلى افتتاح شركات ألمانية مواقع إنتاج جديدة في مصر خلال العام الجاري، مع وجود شركات أخرى تدرس تنفيذ استثمارات جديدة خلال الأشهر المقبلة، مؤكدًا أهمية توفير بيئة موثوقة وقابلة للتخطيط أمام المستثمرين.

ويمتد التعاون أيضًا إلى الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والهيدروجين الأخضر، في ظل ما تتمتع به مصر من إمكانات كبيرة في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

كما ناقش هان أهمية أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وضرورة بحث سبل مواجهة أي تصعيد جديد، إلى جانب الإشادة بالتعاون الأكاديمي بين البلدين، خاصة من خلال الجامعة الألمانية بالقاهرة.

واختتم الاحتفال بالتأكيد على أهمية مواصلة الشراكة المصرية الألمانية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، فيما وجه السفير يورجن شولتس الشكر إلى الحضور والجهات الداعمة، مجددًا التأكيد على عمق الصداقة بين مصر وألمانيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى