ممنوع الدخول: الأزهر يطرد فتيات طنان بعد يوم واحد في المعهد.

محمد حسن حمادة بين الفينة والفينة تخرج علينا منطقة القليوبية الأزهرية ببشريات افتتاح وتشغيل معاهد أزهرية بمنطقة القليوبية الأزهرية، بشريات تثلج الصدور، لكن ماذا عن الموافقة على تشغيل فصل إعدادي فتيات بمعهد طنان الابتدائي؟.
ماذا يحدث في الأزهر الشريف؟
من يستطيع الوقوف في وجه من يفسدون قرارات الإمام؟ أبهذه السهولة يضربوا بموافقة فضيلة الإمام الأكبر الصريحة عرض الحائط؟!
بعد ماراثون طويل من اللقاءات والمفاوضات، والاتصالات، والمكاتبات، واللجان ،وبعد أن تجاوزنا عقبات الروتين واحدة تلو الأخرى ،استطاعت طنان بفضل الله ومجموعة من أبنائها المخلصين الحصول على موافقة كريمة من فضيلة الإمام على تشغيل فصل إعدادي فتيات بمعهد طنان الابتدائي




ثانيا: يتم إدراج إنشاء جناح في معهد طنان الابتدائي في الخطة القادمة”. فالأزهر لا يقبل التبرعات بحسب ما أكد لي مدير مكتب فضيلة الإمام الأكبر، وفرنا كل مقومات العملية التعليمية، ليس ذلك فقط بل بلغ بنا الحرص عندما حضرت لجنة من الإدارة الهندسية برئاسة رئيس الإدارة المركزية لمنطقة القليوبية الأزهرية طلبت منه كلمة مصورة يهنئ فيها أهالي طنان بفتح الفصل وقد كان فقد أردناها حُجة دامغة، وسدا منيعا أمام أي تلاعب.
فهللنا وأقام أولياء الأمور الأفراح والليالي الملاح ودخلت فتياتنا المعهد في يومهن الأول، ثم كانت الصاعقة ادعى كهنة الروتين بالأزهر الشريف وقالوا: بأن هذه الموافقة وصلت بطريق الخطأ! ولن يتم التشغيل إلا بعد بناء الجناح على حساب الأهالي فأعادونا إلى نقطة الصفر، وذبحوا الفرحة على أعتاب المعهد، وأغلقوا الباب في وجه فتياتنا بإشارة رسمية: “ممنوع الدخول”. لماذا هذا العنت مع طنان وفتيات طنان!؟ في حالات مماثلة استثنى الأزهر الشريف مجموعة من المعاهد في القليوبية وخارجها من شرط المسافة والكثافة والمساحة ولم (يفتكس) ويطالب الأهالي ببناء أجنحة على نفقتهم الخاصة ولم يتعنت هذا العنت، كل ما نريده مجرد استضافة لفتياتنا بمعهد طنان الابتدائي إلى حين بناء قرية طنان معهد إعدادي ثانوي على قطعة أرض تبرع بها أهالي طنان فهل من العقل والمنطق أن تطالبوا الأهالي ببناء جناح في معهد طنان الابتدائي سيتكلف ملايين وبناء معهد مستقل للفتيات إعدادي ثانوي أيضا سيتكلف ملايين الملايين! أما العجب العجاب أن فتياتنا سيغادرن هذا الجناح بعد بناء المعهد الإعدادي الثانوي لهن أي منطق هذا؟.
نفرتم الأهالي من التعليم الأزهري، فحول كثير من أولياء الأمور أوراق بناتهم إلى التعليم العام، فهل هذا ما تريدونه للأزهر؟ ما الذي سيضير الأزهر لو وافق على فتح هذا الفصل إنقاذا لمستقبل الفتيات؟.
يؤسفني أن أقول لكم يافضيلة الإمام الأكبر أنكم حنثتم بوعدكم لنا عندما التقينا فضيلتكم بالأقصر رفقة الأستاذ: محمد زيدان”. وقلت لنا بالحرف الواحد: لا لن يندثر التعليم الأزهري بقرية طنان”. أبشر يافضيلة الإمام الأكبر باندثار التعليم الأزهري بقرية طنان؟


