لحظة من فضلك.. نظرة اهتمام أيها السادة المسؤولين عن القرى

إيهاب نجاح جنديه
في ظل ما نعيشه اليوم من تحديات يومية داخل القرى والمناطق الريفية، يظل المواطن في انتظار لحظة اهتمام حقيقية تُعيد له أبسط حقوقه في حياة كريمة وآمنة.
فما زال استمرار انقطاع المياه يمثل أزمة حقيقية تمس كل بيت، فالمياه هي روح الحياة، وبدونها تتعطل مصالح الناس اليومية، وتتأثر الصحة العامة، وتزداد معاناة الأسر بشكل لا يحتمل التأجيل أو التسويف.
كما نلاحظ نقصًا واضحًا في عربات مكافحة الأدخنة التي تجوب الشوارع لطرد الناموس والحشرات، مما أدى إلى انتشارها بشكل مزعج داخل البيوت وفي الشوارع، وهو ما يهدد السلامة الصحية، خاصة للأطفال وكبار السن.
ولا يمكن إغفال ما يعانيه الأهالي من مشكلات متراكمة مثل:
تدهور حالة الطرق وعدم تمهيدها بالشكل اللائق، مما يسبب صعوبة في الحركة والحوادث المتكررة.
تراكم القمامة في بعض الشوارع، وما يترتب عليه من روائح كريهة وانتشار الأمراض.
تزايد الإشغالات بالشوارع التي تعوق حركة المواطنين وتشوه المظهر العام للقرية.
إلى جانب ذلك، هناك مشكلة اجتماعية خطيرة بدأت في الظهور وهي انتشار بعض مظاهر البلطجة بين الشباب في الشوارع، وهو ما يستدعي تدخلًا سريعًا من الجهات المعنية لتوفير الأمن والتوعية واحتواء الشباب قبل تفاقم الوضع.
إن القرى ليست مجرد أماكن سكن، بل هي جزء أصيل من الوطن يحتاج إلى رعاية حقيقية وخطة واضحة للنهوض بالخدمات الأساسية، وليس مجرد حلول مؤقتة.
وفي النهاية، تبقى الرسالة واضحة: المواطن ينتظر اهتمامًا حقيقيًا.. لا وعودًا مؤجلة.



