رياضةأهم الاخبار

دليل شامل لبطولة كأس آسيا 2027.. الجدول والقنوات الناقلة ونظام المجموعات

تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو النسخة التاسعة عشرة من منافسات كأس آسيا 2027 التي تستضيفها ملاعب المملكة العربية السعودية بشغف واسع.

تشهد هذه النسخة مشاركة 24 منتخبًا وطنيًا يتنافسون على لقب بطل آسيا، وذلك في الاستضافة الأولى من نوعها في تاريخ المملكة والتي تُعد النسخة الثالثة على التوالي التي تُقام بهذا العدد من الفرق منذ توسيعها عام 2019. و

مع ترقب جماهيري واسع للمنافسات القوية بين أبرز المنتخبات الآسيوية الساعية لاعتلاء منصات التتويج، يتردد تساؤل متزايد حول تفاصيل الجداول والمواجهات المنتظرة.

ونرصد لكم في السطور التالية كافة التفاصيل المتعلقة بمواعيد المباريات، ونظام المجموعات، بالإضافة إلى القنوات الناقلة الحصرية لضمان متابعة أحداث العرس الكروي الآسيوي خطوة بخطوة وبأعلى جودة ممكنة طوال فترة البطولة.

موعد كأس آسيا 2027
موعد كأس آسيا 2027

موعد كأس آسيا 2027

تنطلق منافسات بطولة كأس آسيا 2027 يوم 7 يناير 2027، وتستمر المواجهات الحماسية حتى يوم 5 فبراير 2027 على ملاعب المملكة العربية السعودية.

موعد كأس آسيا 2027
موعد كأس آسيا 2027

ما القنوات الناقلة لكأس آسيا 2027؟

تمتلك مجموعة قنوات بي إن سبورت الحقوق الحصرية لبث مباريات كأس آسيا 2027، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ولهواة البث المباشر عبر الإنترنت، يمكن متابعة المباريات الحية عن طريق تطبيق TOD TV و beIN Connect لضمان مشاهدة عالية الجودة ودون تقطيع.

نظام بطولة كأس آسيا 2027

تعتمد منافسات البطولة القارية على مشاركة 24 منتخباً وطنياً يتم تقسيمها وتوزيعها بالتساوي على ست مجموعات، بحيث تضم كل مجموعة أربعة منتخبات تتنافس بقوة فيما بينها.

وفي ختام دور المجموعات، تتأهل المنتخبات الحاصلة على المركزين الأول والثاني من كل مجموعة رسمياً إلى دور الستة عشر (دور الـ16)، ويرافقها أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث في مجموعاتها.

بعد ذلك، تنطلق مرحلة الأدوار الإقصائية الحاسمة التي تُلعب بنظام خروج المغلوب وصولاً إلى المواجهة النهائية لتحديد المنتخب المتوج بلقب القارة.

مجموعات كأس آسيا 2027…قراءة تحليلية لأبرز منتخبات البطولة

المجموعة الأولى: السعودية، الكويت، عُمان، فلسطين

يتصدر المنتخب السعودي المشهد في هذه المجموعة، لكن أصحاب الأرض الذين يطمحون إلى معادلة الرقم القياسي بإحراز اللقب الرابع، يدركون أنهم سيواجهون منافسة قوية أمام خصوم يعرفونهم جيداً.

وقد حجزت المنتخبات الثلاثة الأخرى مقاعدها في النهائيات عبر التصفيات الآسيوية – الطريق إلى كأس العالم 2026، وهو ما يعكس جودة المنتخبات المشاركة في هذه المجموعة.

وأحرزت الكويت اللقب عام 1980، وستكون مصممة على ترك بصمة بعد غيابها عن النسختين الماضيتين، في حين تتطلع عُمان إلى بلوغ الأدوار الإقصائية بعدما ودعت من دور المجموعات في نسخة 2023.

أما منتخب فلسطين، فسوف يسعى إلى صناعة المزيد من التاريخ بعدما كان بلغ دور الـ16 في النسخة الماضية.

المجموعة الثانية: أوزبكستان، البحرين، جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، الأردن

تدخل أوزبكستان البطولة بعدما سجلت ظهورها الأول في كأس العالم، وستشعر الدولة الواقعة في وسط آسيا بأن هذه ربما تكون أفضل فرصة لها لإحراز اللقب القاري.

وقد أثمرت منظومة تطوير المواهب عن ظهور لاعبين مميزين بصورة منتظمة، لكن أوزبكستان تدرك جيداً أنها لا تستطيع الاستهانة بمنافسيها في المجموعة الثانية.

فعندما يكون منتخب البحرين في أفضل حالاته، فإنه قادر على مقارعة أقوى المنتخبات، في حين تبقى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية دائماً منافساً صعباً.

أما الأردن، فسيخوض البطولة بمعنويات مرتفعة أيضاً بعد ظهوره الأول في كأس العالم، وسيكون مصمماً على الذهاب خطوة أبعد بعدما حقق إنجاز الوصافة التاريخية في نسخة 2023.

المجموعة الثالثة: إيران، سوريا، قرغيزستان، الصين

اعترف مدرب إيران أردشير قالينوي بأن عدم إضافة إيران إلى ألقابها الثلاثة في كأس آسيا لا يزال أمراً مؤلماً، لكنه يدرك في الوقت ذاته أن فريقه يجب أن يبدأ بقوة في السعودية 2027 إذا أراد إنهاء هذا الانتظار الطويل.

وستلعب إيران في المجموعة الثالثة، حيث ستواجه ثلاثة منتخبات تتطلع بدورها إلى تحقيق مشوار مميز، بعدما حقق سوريا أفضل إنجاز في تاريخها ببلوغ دور الـ16 في النسخة الماضية، إلى جانب تأهلها إلى النهائيات بسجل مثالي في الدور الثالث. أما قرغيزستان، فقد صنعت التاريخ ببلوغ الدور الثالث من التصفيات الآسيوية، وستطمح إلى تجاوز إنجاز بلوغ دور الـ16 الذي حققته في مشاركتها القارية الأولى عام 2019.

كما ستركز الصين على استعادة بريقها بعد فترة صعبة عانت خلالها أمام كبار القارة، وتبدو كأس آسيا السعودية 2027 منصة مثالية لتحقيق ذلك.

 كأس آسيا 2027
كأس آسيا 2027

المجموعة الرابعة: أستراليا، طاجيكستان، العراق، سنغافورة

يبدو أن أستراليا والعراق، بالنظر إلى الجودة والخبرة التي يمتلكانها، هما الأوفر حظاً للمنافسة على المركزين الأول والثاني. ويتطلع المنتخبان إلى إحراز لقبهما الثاني، بعدما توجت أستراليا بالبطولة عام 2015، والعراق عام 2007. لكن طريقهما لن يكون سهلاً في ظل وجود منتخبين يشاركان للمرة الثانية على الساحة القارية.

فقد بلغت طاجيكستان الدور ربع النهائي في مشاركتها الأولى بقطر 2023، في حين تأهلت سنغافورة إلى النهائيات عن جدارة للمرة الأولى، وسيكون كلاهما مصمماً على إثبات قدرته أمام منافسين أكثر ترشيحاً.

المجموعة الخامسة: جمهورية كوريا، الإمارات، فيتنام، لبنان/اليمن

ستشعر جمهورية كوريا بأن هذه النسخة قد تكون الفرصة المناسبة لإنهاء انتظارها الطويل لتحقيق اللقب الثالث، بعدما كانت توجت بالبطولة عامي 1956 و1960.

وقد عاش المنتخب الكثير من خيبات الأمل منذ ذلك الحين، وكان آخرها الخروج من الدور قبل النهائي في قطر 2023، ورغم أن التأهل إلى الدور التالي يبدو – على الورق على الأقل – مهمة معتادة، فإن منتخب شرق آسيا لن يقع في خطأ الاستهانة بمنافسيه في المجموعة الخامسة.

ويظل منتخب الإمارات دائماً ضمن المنافسين البارزين في كرة القدم الآسيوية، في حين تتطلع فيتنام إلى إثبات حضورها بعد خروجها من دور المجموعات في النسخة الماضية.

وسينضم إلى المجموعة منتخب لبنان أو اليمن، وكلاهما قادر على تشكيل تحدٍ قوي أمام المنتخبات الأعلى تصنيفاً.

المجموعة السادسة: اليابان، قطر، تايلاند، إندونيسيا

سيكون منتخبا اليابان وقطر اللذان يملكان معاً ستة ألقاب في كأس آسيا الأوفر حظاً للتأهل عن المجموعة السادسة،  وسيعد عدم حصول اليابان، المتوجة باللقب أربع مرات، على إحدى بطاقتي التأهل المباشر مفاجأة كبيرة، خاصة أنها أثبتت قدرتها على مجاراة منتخبات بحجم البرازيل وإنكلترا.

أما قطر، فتطمح لأن تصبح ثاني منتخب فقط يحقق ثلاثة ألقاب متتالية في كأس آسيا، كما ستدخل البطولة بخبرة إضافية بعد مشاركتها في نسختين متتاليتين من كأس العالم.

ويبدو أن ذلك سيجعل تايلاند وإندونيسيا تتنافسان على المركز الثالث الذي قد يمنح بطاقة إلى دور الـ16، لكن لا يمكن التقليل من شأن منتخبي جنوب شرق آسيا.

فقد أظهرت إندونيسيا إمكاناتها في التصفيات الآسيوية عندما تغلبت على منتخبات مثل السعودية، بينما ستكون تايلاند مصممة على نقل تفوقها الإقليمي إلى المستوى القاري.

نسمة محمود

محررة إعلامية وعضو نقابة العاملين بوسائل الإعلام، متخصصة في كتابة المحتوى الرقمي الأخباري والخدمي بمعايير (SEO)، أكتب في مجالات متنوعة بأسلوب صحفي يجمع بين دقة المعلومة وتصدر نتائج البحث، مع التركيز على تقديم مادة مبسطة تصل لأكبر عدد من القراء وتنافس في الصفحات الأولى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى