قافلة دعوية مشتركة بين الأزهر والأوقاف تنطلق في 45 مسجدًا بالشرقية

انطلقت القافلة الدعوية المشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف في محافظة الشرقية، ضمن فعاليات الاحتفال بالعيد القومي للمحافظة، في تحرك يستهدف تعزيز الوعي الديني ونشر الفكر الوسطي المستنير بين المواطنين، من خلال مجموعة من اللقاءات والندوات التي تستضيفها 45 مسجدًا بمدينة الزقازيق.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن القافلة تأتي في إطار خطة المؤسسات الدينية لتكثيف الأنشطة الدعوية خلال المناسبات الوطنية والدينية، وطرح موضوعات ترتبط باحتياجات المواطنين اليومية، مع التأكيد على سماحة الإسلام واعتداله، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية التي تسهم في دعم تماسك المجتمع.
وتشهد الفعاليات مشاركة نخبة من علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، حيث يقدم المشاركون دروسًا وندوات دعوية عقب الصلوات، إلى جانب التواصل المباشر مع رواد المساجد، بما يتيح طرح القضايا الدينية والمجتمعية بصورة مبسطة وقريبة من المواطنين.
قافلة الشرقية تستهدف نشر الوعي الديني وتصحيح المفاهيم
وتعكس القافلة الدعوية في الشرقية اهتمام المؤسسات الدينية بتقديم خطاب ديني مستنير يواكب متطلبات المجتمع، ويواجه المفاهيم الخاطئة من خلال التواصل المباشر مع الجمهور داخل المساجد.
وأوضح وكيل وزارة الأوقاف أن اللقاءات لا تقتصر على الجوانب الدينية التقليدية، وإنما تتناول عددًا من القضايا التي تمس حياة المواطنين، مع التركيز على أهمية العمل والإتقان، والحفاظ على مقدرات الوطن، وتشجيع المشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية.

وتأتي هذه الرسائل في إطار رؤية تستهدف تعزيز الجانب الأخلاقي لدى أفراد المجتمع، وربط القيم الدينية بالسلوك اليومي، بما يساعد على نشر ثقافة المسؤولية والالتزام والإيجابية.
| البيان | التفاصيل |
|---|---|
| المحافظة | الشرقية |
| المدينة | الزقازيق |
| عدد المساجد | 45 مسجدًا |
| الجهات المشاركة | الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف |
| المناسبة | العيد القومي للمحافظة |
| طبيعة الفعاليات | دروس وندوات دعوية |
| توقيت الندوات | عقب الصلوات |
علماء الشرقية يشاركون في لقاءات مباشرة داخل المساجد
وتتميز فعاليات الشرقية بمشاركة علماء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، بما يعزز الجانب العلمي والدعوي للقافلة، ويمنح المواطنين فرصة للتواصل المباشر مع المتخصصين وطرح التساؤلات والقضايا التي ترتبط بحياتهم اليومية.
ومن المقرر أن تتضمن اللقاءات التأكيد على سماحة الإسلام واعتداله، إلى جانب ترسيخ قيم التسامح والتعاون والرحمة والانتماء الوطني. كما تسعى الندوات إلى توضيح المفاهيم الدينية بصورة صحيحة، بما يساهم في مواجهة الأفكار المغلوطة التي قد تؤثر على وعي بعض الفئات.
ويأتي تنظيم القافلة في 45 مسجدًا من المساجد الكبرى بمدينة الزقازيق ليعكس اتساع نطاق النشاط الدعوي المصاحب للاحتفال بالعيد القومي، ويؤكد أهمية المسجد باعتباره مساحة للتثقيف والتواصل المجتمعي، إلى جانب دوره الأساسي في إقامة الشعائر الدينية.

محافظ الشرقية يشيد بدور القوافل في بناء الإنسان
من جانبه، أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن القوافل الدعوية المشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف تمثل أحد المحاور المهمة لنشر صحيح الدين وتصحيح المفاهيم الخاطئة، مشيدًا بالدور الذي تقوم به المؤسسات الدينية في دعم الوعي المجتمعي.
وأشار المحافظ إلى أهمية تقديم خطاب ديني رشيد يسهم في بناء الإنسان وترسيخ قيم التسامح والاعتدال والانتماء الوطني، مؤكدًا أن نشر الوعي الصحيح يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز السلوك الإيجابي.

وتأتي القافلة ضمن احتفالات محافظة الشرقية بعيدها القومي الـ145، حيث تتكامل الفعاليات الوطنية مع الأنشطة الدينية والثقافية لإبراز قيم الانتماء والعمل وخدمة المجتمع.
ومن المنتظر أن تواصل المؤسسات الدينية تنفيذ أنشطة مشابهة خلال المناسبات المختلفة، بهدف الوصول إلى أكبر عدد من المواطنين وتقديم محتوى ديني يتسم بالاعتدال والوضوح، مع التركيز على القيم التي تدعم الأسرة والمجتمع وتشجع على العمل والإتقان والمشاركة في جهود التنمية.



