المتاحف المصرية تكشف كنوز سبتمبر 2026 مجانًا احتفالًا بذكريات أثرية وثقافية مهمة على رأسها حجر رشيد

أعلنت مجموعة من المتاحف المصرية المفتوحة للزيارة عن القطع الأثرية المميزة التي فازت بلقب «تاج سبتمبر 2026»، والتي يجري عرضها للجمهور بالمجان على مدار الشهر داخل عدد من متاحف الآثار المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية.
ويأتي اختيار هذه القطع ضمن الدور الثقافي والتوعوي الذي تقوم به المتاحف المصرية للتعريف بالتراث الحضاري، بالتزامن مع مجموعة من المناسبات المهمة خلال سبتمبر، وفي مقدمتها ذكرى فك رموز حجر رشيد، واليوم العالمي للإسعافات الأولية، واليوم الدولي للسلام.
وتحرص المتاحف على اختيار مقتنيات تعكس ارتباطها بالمناسبات المختلفة، بما يتيح للزائر فرصة التعرف على جوانب متنوعة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب تعزيز التواصل بين المؤسسات المتحفية والجمهور.

| البيان | التفاصيل |
|---|---|
| اسم المبادرة | تاج سبتمبر 2026 |
| طبيعة العرض | قطع أثرية مميزة |
| الإتاحة | مجانًا للجمهور |
| النطاق | متاحف آثار بمختلف المحافظات |
| أبرز مناسبة | ذكرى فك رموز حجر رشيد |
| آلية الاختيار | تصويت جماهيري عبر فيسبوك |
المتاحف المصرية تحتفي بذكرى فك رموز حجر رشيد
تتصدر ذكرى فك رموز حجر رشيد أبرز المناسبات المرتبطة باختيار قطع سبتمبر، حيث تحل في 27 سبتمبر من كل عام، وهي المناسبة التي ترتبط بإعلان عالم المصريات الفرنسي جان-فرانسوا شامبليون نجاحه في فك رموز الكتابة الهيروغليفية.
وشكل هذا الإنجاز نقطة تحول مهمة في دراسة الحضارة المصرية القديمة، بعدما أصبح من الممكن قراءة جانب كبير من النصوص والنقوش التي خلفها المصريون القدماء، والتعرف على أسماء الملوك والمعتقدات والمعلومات التاريخية التي حملتها تلك الكتابات.

وفي إطار هذه المناسبة، اختارت المتاحف المصرية مجموعة من القطع التي تحتوي على كتابات هيروغليفية أو ترتبط بفنون الكتابة والتوثيق في مصر القديمة.
ومن أبرزها ختم بيضاوي من الفخار في متحف الشرطة القومي بالقلعة، يحمل اسم التتويج الرسمي للملك توت عنخ آمون، إلى جانب تابوت خشبي من عصر الدولة الوسطى يعرضه متحف طنطا، ويحمل نصوصًا جنائزية وكتابات هيروغليفية.
المتاحف المصرية تعرض قطعًا متنوعة من مختلف العصور
تكشف قائمة سبتمبر عن تنوع كبير في طبيعة القطع الأثرية المعروضة، إذ تضم توابيت وأختامًا ونقوشًا وقطعًا معمارية وتمائم وناووسًا، بما يعكس تعدد جوانب الحضارة المصرية القديمة.
ويعرض متحف ركن فاروق بحلوان صندوقًا خشبيًا مطعمًا بالصدف والعاج، يحمل مشاهد من الحياة الملكية والحرب والقرابين ومحاكمة الموتى، بينما يقدم متحف السويس القومي بابًا وهميًا من الحجر الجيري يحمل صيغة تقديم القرابين واسم صاحب المقبرة.

كما يشارك متحف الإسماعيلية بناووس العريش المصنوع من الجرانيت الأسود، والذي يرجع إلى العصر البطلمي ويحمل نقوشًا هيروغليفية من الداخل والخارج.
| المتحف | القطعة المميزة | أبرز ما يميزها |
|---|---|---|
| الشرطة القومي بالقلعة | ختم فخاري | اسم توت عنخ آمون بالهيروغليفية |
| ركن فاروق بحلوان | صندوق خشبي | مشاهد حربية وملكية |
| طنطا | تابوت خشبي | نصوص جنائزية |
| السويس القومي | باب وهمي | صيغة القرابين وخراطيش ملكية |
| الإسماعيلية | ناووس العريش | جرانيت أسود ونقوش هيروغليفية |
| شرم الشيخ | تميمة جعران | اسم تحتمس الثالث |
| الأقصر | كتلة معمارية | خراطيش الملك إخناتون |
| ملوي | لوح خشبي | ثلاثة أسطر هيروغليفية |
المتاحف المصرية تبرز ثراء الحضارة وتدعم المشاركة الجماهيرية
وتضم قائمة القطع المختارة أيضًا مقتنيات مميزة من المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، من بينها لوحتا هيراكليون المصنوعتان من البازلت الأسود، واللتان تحملان قرارًا ملكيًا يتعلق بالضرائب والتجارة وتخصيص جزء منها لمعبد الإلهة نيث.
أما متحف شرم الشيخ فيعرض تميمة على هيئة جعران تحمل اسم «من خبر رع – تحتمس الثالث»، بينما يقدم متحف الأقصر كتلة معمارية من الحجر الجيري تحمل خراطيش وألقاب الملك إخناتون المرتبطة بعبادة الإله آتون. ويشارك متحف ملوي بلوح خشبي مستطيل عليه ثلاثة أسطر من الكتابة الهيروغليفية بالحبر الأسود.

ولا تقتصر أهمية مبادرة «تاج سبتمبر» على عرض القطع الأثرية فحسب، بل تمتد إلى تعزيز مشاركة الجمهور في اختيار المقتنيات التي تحظى بالاهتمام، من خلال التصويت عبر الصفحات الرسمية للمتاحف على موقع فيسبوك.
وبهذه الآلية، تواصل المتاحف المصرية أداء دورها في نشر الوعي بالتراث، وإتاحة فرصة أكبر للجمهور لاكتشاف مقتنيات أثرية متنوعة، مع تقديم الحضارة المصرية القديمة بصورة تفاعلية تربط بين القطع المعروضة والمناسبات الثقافية والتاريخية المرتبطة بها.



