المغرب ضمن ست أسواق تستعد لاستقبال صادرات الأغنام الرومانية بشروط صحية جديدة

تتجه رومانيا إلى إعادة فتح أسواق خارج الاتحاد الأوروبي أمام صادرات الأغنام الحية، في خطوة تستهدف دعم قطاع الثروة الحيوانية واستعادة حركة التجارة بعد القيود التي فرضتها تداعيات تفشي عدد من الأمراض الحيوانية. ويأتي المغرب في مقدمة الأسواق التي أبرمت معها بوخارست اتفاقية تسمح باستئناف التصدير وفق شروط صحية وبيطرية، إلى جانب السعودية وتونس وإسرائيل والأردن وليبيا.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع موافقة المفوضية الأوروبية على خطة عمل رومانية تستهدف رفع القيود المفروضة على صادرات الأغنام والماعز، مع اعتماد التطعيم في المناطق الأكثر عرضة للمخاطر، بما يسمح بإعادة تقييم الوضع الوبائي داخل البلاد بصورة أكثر دقة.

المغرب ضمن خطة رومانيا لاستعادة صادرات الأغنام إلى الأسواق الخارجية
أكد وزير الزراعة والثروة الحيوانية الروماني، تانتشوش بارنا، أن بلاده اتخذت خطوات عملية لاستئناف صادرات الأغنام الحية إلى ستة أسواق خارج الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن استيفاء الاشتراطات الصحية والبيطرية، وفي مقدمتها تطعيم الحيوانات، يمثل الشرط الأساسي لعودة حركة التصدير.
وأوضح الوزير أن السلطات الرومانية عقدت خلال الأشهر الماضية عشرات الاجتماعات مع ممثلي مربي الأغنام والجهات البيطرية، خصوصاً بعد ظهور بؤر لمرض طاعون المجترات الصغيرة وجدري الأغنام والماعز منذ مايو الماضي.
وبموجب الاتفاقيات الموقعة، أصبح المغرب والسعودية وتونس وإسرائيل والأردن وليبيا ضمن الأسواق التي يمكن أن تستقبل الأغنام الرومانية بعد استكمال المتطلبات الصحية المحددة. كما تجري بوخارست مفاوضات مع دول أخرى لتوسيع قائمة الأسواق المتاحة أمام المنتجين.

| المؤشر | البيانات |
|---|---|
| الأسواق المتفق معها | 6 أسواق |
| الاتفاقيات قيد التفاوض | 7 اتفاقيات |
| جرعات اللقاح الأوروبية | 1.3 مليون جرعة |
| الأغنام التي تم التخلص منها | نحو 19 ألف رأس |
| نسبة الإعدام من القطيع الوطني | 0.13% |
المغرب والسعودية ضمن ست اتفاقيات تصدير بشروط التطعيم
أعلنت الهيئة الوطنية للصحة البيطرية وسلامة الأغذية في رومانيا أن موافقة المفوضية الأوروبية على خطة العمل تمثل خطوة مهمة نحو استئناف صادرات الأغنام والماعز، خصوصاً أن الخطة تتيح تحديد المناطق ذات المخاطر المرتفعة وتطبيق برامج التحصين فيها، بينما يمكن الاعتراف بباقي الأراضي باعتبارها خالية من المرض وفق التقييم الوبائي.
وتتضمن الخطة توفير نحو مليون و300 ألف جرعة لقاح مجاناً من الجانب الأوروبي، على أن تستخدم في عمليات التحصين الميداني بالمناطق التي تحتاج إلى تدخلات صحية. وأكدت السلطات أن مربي الماشية لن يتحملوا تكاليف هذه الجرعات.

وفي هذا السياق، يحتل المغرب موقعاً ضمن قائمة الشركاء التجاريين الذين تم تأمين أسواقهم مسبقاً، حيث وقعت رومانيا ست اتفاقيات دولية للتصدير تحت شروط التطعيم، بينما توجد سبع اتفاقيات أخرى في مراحل تفاوض متقدمة.
المغرب يترقب عودة الإمدادات وسط تشديد الإجراءات البيطرية
لا تقتصر الإجراءات الرومانية على التطعيم فقط، إذ تسعى بوخارست إلى إعادة تنظيم سياسة التعامل مع بؤر الأمراض الحيوانية، بما يمنع فرض قيود شاملة على صادرات البلاد عند ظهور بؤرة محدودة جغرافياً.
وفي هذا الإطار، بادرت رومانيا إلى تشكيل تحالف يضم خمس دول أوروبية هي رومانيا وبلغاريا واليونان وكرواتيا وقبرص، بهدف تقديم مطالب مشتركة إلى المفوضية الأوروبية لمنح مزيد من المرونة في التشريعات المرتبطة بحظر حركة الحيوانات والتصدير.

وتشير البيانات الرسمية إلى أن رومانيا تخلصت منذ بداية العام من نحو 19 ألف رأس من الأغنام بسبب الإجراءات المرتبطة بالبؤر المرضية، وهو رقم يمثل نحو 0.13% من إجمالي القطيع الوطني.
كما أبقت الحكومة الرومانية على برامج التعويض للمربين المتضررين، بما يساعدهم على إعادة بناء قطعانهم. ومع استكمال عمليات التطعيم واستيفاء الشروط الصحية، يمكن أن تستعيد صادرات الأغنام نشاطها تدريجياً، فيما يبقى المغرب أحد الأسواق الرئيسية المستعدة لاستقبال الإمدادات الرومانية وفق الضوابط المتفق عليها.



