الإسماعيلي يكشف تفاصيل عرض استثماري تجاوز مليار جنيه وخطة مواجهة الأزمة المالية

كشف محمد رائف، رئيس اللجنة المؤقتة التي تدير النادي الإسماعيلي، تفاصيل جديدة بشأن التحركات التي قامت بها إدارة الدراويش خلال الفترة الماضية، من أجل توفير موارد مالية تساعد النادي على تجاوز أزمته الحالية والعودة إلى مكانته الطبيعية.
وأوضح رائف أن اللجنة خاضت عدة جولات من المفاوضات مع شركات عربية، تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة والجهات المعنية، بهدف الوصول إلى صيغة استثمارية تحقق استفادة مالية للنادي وتحافظ في الوقت نفسه على حقوقه وقيمته التاريخية والجماهيرية.
وأشار إلى أن إحدى مراحل المفاوضات شهدت تقديم عرض استثماري تجاوز مليارًا ومائة مليون جنيه، وأن المباحثات وصلت إلى مراحل متقدمة قبل أن يتأجل إتمام الاتفاق في مرحلته الأخيرة بسبب الظروف والأحداث التي شهدتها المنطقة العربية خلال تلك الفترة.

الإسماعيلي يكشف تفاصيل العرض الاستثماري الذي تجاوز مليار جنيه
أكد محمد رائف أن المفاوضات الاستثمارية لم تكن مجرد محادثات أولية، وإنما شهدت متابعة مباشرة من اللجنة المؤقتة وتدخلات لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، بهدف الوصول إلى اتفاق يحفظ حقوق النادي ويضمن عائدًا يتناسب مع قيمته.
وبحسب تصريحات رئيس اللجنة، تجاوزت قيمة العرض الاستثماري في إحدى مراحل التفاوض مليارًا ومائة مليون جنيه، فيما وصلت المباحثات إلى مرحلة متقدمة تمهيدًا للتوقيع، قبل أن يتأجل الاتفاق في اللحظات الأخيرة.
وأكد رائف أن الكشف عن تفاصيل العرض يأتي بهدف توضيح الصورة أمام جماهير الإسماعيلي، خاصة في ظل تداول روايات مختصرة بشأن ملف الاستثمار، مشددًا على أن اللجنة تحركت في أكثر من اتجاه بحثًا عن حلول مالية عاجلة للنادي.
وكان رائف قد أكد في تصريحات سابقة أن النادي منفتح على الاستثمار مع الحفاظ على هويته، في ظل التحديات المالية التي تواجهه، وهو ما يعكس أهمية الملف الاستثماري ضمن خطط الإدارة الحالية.

| الملف | أبرز التفاصيل |
|---|---|
| المفاوضات | مع شركات عربية |
| الإشراف | وزارة الشباب والرياضة والجهات المعنية |
| قيمة العرض | أكثر من مليار و100 مليون جنيه |
| مرحلة التفاوض | متقدمة وقبل التوقيع |
| سبب التأجيل | ظروف وأحداث بالمنطقة العربية |
| الهدف | توفير موارد مالية ودعم النادي |
الإسماعيلي يبحث عن قرض بنكي لتوفير السيولة المطلوبة
لم تتوقف تحركات الإسماعيلي عند ملف الاستثمار، إذ كشف محمد رائف عن تحرك النادي للحصول على قرض بنكي بضمان العضويات، باعتباره أحد الحلول التي يمكن من خلالها توفير السيولة اللازمة لمواجهة الالتزامات المالية ودعم احتياجات النادي.
وأشار رئيس اللجنة إلى أن الفريق محمد فريد حجازي لعب دورًا في دعم هذا المسار، من خلال التواصل مع البنك المركزي والمساعدة في تحريك الطلب، في محاولة لفتح قناة تمويلية جديدة أمام النادي في ظل الأزمة المالية التي يمر بها.
ويأتي البحث عن مصادر تمويل متعددة في وقت يواجه فيه الإسماعيلي مجموعة من التحديات المالية، حيث سبق أن تحدث رائف عن أهمية الاستثمار في النادي دون المساس بهويته، كما أشار في يوليو الماضي إلى وصول مديونيات مرتبطة بالقيد إلى نحو 230 مليون جنيه.

وتسعى اللجنة المؤقتة، وفق ما أعلنه رئيسها، إلى التعامل مع الأزمة عبر أكثر من مسار، بحيث لا يعتمد النادي على مصدر مالي واحد، وإنما يبحث عن الاستثمار والتمويل البنكي وموارد أخرى تساعد على استقرار أوضاعه.
الإسماعيلي يحسم الجدل حول النادي الاجتماعي في النخيل
وفي ملف آخر، أكد محمد رائف أن النادي الإسماعيلي الاجتماعي في منطقة النخيل تم استلامه رسميًا من وزارة الشباب والرياضة وتسليمه إلى اللجنة في 5 نوفمبر 2025، بعد انتهاء مقاول التنفيذ من الحصول على مستحقاته المالية الخاصة بأعمال الإنشاء.
وأوضح أن اللجنة بدأت عقب الاستلام إجراءات تشغيل المنشأة، وتم نقل وتشغيل جانب كبير من الأنشطة الرياضية من استاد الإسماعيلية إلى ملاعب النادي الاجتماعي.
وأشار رائف إلى أن تأجيل طرح العضويات الجديدة لم يكن بسبب وجود مشكلة في استلام المنشأة أو تشغيلها، وإنما جاء انتظارًا لانعقاد الجمعية العامة للنادي، لمناقشة تعديلات تهدف إلى منح الأعضاء مزايا أفضل، إلى جانب مراجعة رسوم العضوية ونسبة الإعانة الإنشائية.

وشدد رئيس اللجنة على أن النادي الاجتماعي أصبح تحت إدارة الإسماعيلي منذ نوفمبر 2025، مؤكدًا أن جماهير الدراويش من حقها معرفة التفاصيل المتعلقة بمختلف الملفات.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار محاولات الإدارة لإيجاد حلول مالية واستثمارية للنادي، بما يساعد على تعزيز موارده وتحسين قدرته على الوفاء بالتزاماته، مع الحفاظ على هوية الإسماعيلي ومكانته لدى جماهيره.



