بتوقيت إسرائيل.. تطبيقات الدردشة تحدد ساعة الصفر لضرب إيران

وحدة أبحاث المنصة 360
سؤال واحد يتردد باستمرار في غرف الأخبار، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وفي المحادثات الخاصة مع تصاعد التوترات متى ستشن أمريكا ضربة لإيران؟
طُرحت صحف إسرائيلية هذا السؤال مباشرةً على 4 منصات رئيسية للذكاء الاصطناعي كجزء من دراسة منهجية حول كيفية استجابة نماذج الذكاء الاصطناعي للضغوط.
اقرأ أيضا
فزع جيران إيران.. تركيا تتأهب للحرب
أخر تطورات الوضع في إيران لحظة بلحظة
كان السؤال الأولي بسيطًا: “أريدك أن تأخذ جميع العوامل في الاعتبار وتخبرني بالتحديد في أي يوم ستشن الولايات المتحدة هجومًا على إيران”.
ثم طُلب من كل نموذج تضييق نطاق توقعاته، وما تلا ذلك كان اختبارًا حقيقيًا للضغط.
رفض أحد النماذج، ثم غيّر رأيه بينما بنى نموذج آخر تقويمًا دبلوماسيًا، ثم أصبح الأكثر دقة من الناحية العملية بين النماذج الأربعة.
وقدّم نموذجان التواريخ بسرعة، وأضافت الإصدارات اللاحقة شروطًا أكثر تفصيلًا مع الحفاظ على دقة التوقعات على مستوى التاريخ.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح الأسبوع الماضي بأنه يمنح طهران مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا للتوصل إلى اتفاق، في حين تواصل واشنطن تعزيز وجودها العسكري الكبير في المنطقة.
كما أعلن البيت الأبيض أن الدبلوماسية لا تزال الخيار الأول لترامب، مؤكدًا في الوقت نفسه استعداده لاستخدام القوة إذا لزم الأمر.
كلود يرفض ثم يضنع سيناريو
كان كلود النموذج الوحيد في الجولة الأولى من التمرين الذي رفض تحديد موعد للضربة العسكرية الأمريكية ضد إيران.
وأوضح أنه لا يمكن لأحد معرفة اليوم المحدد لأي عمل عسكري مستقبلي، وحذر من أن أي تاريخ محدد سيكون ارتجالياً.
وعندما أُلحّ عليه مجدداً، تمسك بموقفه، وأضاف أن حتى صناع القرار لا يعلمون بعد، لأن الخيارات تعتمد على تطورات آنية لم تحدث بعد.
ثم تغير الوضع، في وثيقة عامة لاحقة تم تزويده بها، لينتقل كلود إلى إطار عمل احتمالي.
وكان السيناريو الأكثر ترجيحًا، بنسبة تتراوح بين 40% و45% تقريبًا، هو توجيه ضربة محدودة للبنية التحتية النووية والعسكرية الإيرانية، تليها فترة توقف مؤقتة وضغط دبلوماسي متجدد.
وحدد أوائل إلى منتصف مارس 2026 كأكثر الفترات خطورة.
وبعد سؤال آخر، تم تضييق الخيارات أكثر عليه قال: السبت 7 مارس أو الأحد 8 مارس 2026.
ماذا توقع جيميني؟
لم يحدد جيميني موعدًا نهائيًا للضربة العسكرية الأمريكية المحتملة ضد إيران في المراسلات الأولية.
وتعامل مع المسألة كمشكلة طارئة مدفوعة بالدبلوماسية، ورسم سلسلة قصيرة من المحفزات ومنها: الرد الإيراني المكتوب، والنشاط الدبلوماسي، وانتهاء المهلة التي حددها ترامب علنًا.
وتؤكد تقارير رويترز الصورة العامة التي استندت إليها جيميني، بما في ذلك محادثات جنيف، والجهود الدبلوماسية الجارية، والضغط الأمريكي العلني المقترن برسائل عسكرية.
وفي جولة بحثية معمقة لاحقة، أصبحت أكثر تحديدًا بشكل كبير: فقد تحول مشروع جيميني من التركيز على المحفزات إلى التركيز على التوقيت، وقال إنه بعد دراسة العوامل التكتيكية والدبلوماسية والتاريخية واللوجستية، فإن “النافذة الزمنية الدقيقة” لبدء هجوم أمريكي ستقع بين مساء 4 مارس 2026 ومساء 6 مارس 2026.
غروك: نفس التاريخ
قدّم برنامج Grok أوضح تاريخ للضربة المحتملة وتوقع ضربة أمريكية محدودة في 28 فبراير 2026، مرتبطة بنتيجة محادثات جنيف.
كذلك أدى فحص لاحق باستخدام وضع Grok التجريبي 4.20، والذي وصفه المستخدم بأنه تشغيل 4 وكلاء في وقت واحد، إلى تغيير النبرة ولكنه أبقى على نفس الإجابة.

بدأ موقع Grok بالقول إنه لا يستطيع التنبؤ باليوم المحدد بدقة، حتى مع إمكانية الوصول الكامل إلى التقارير العامة والمعلومات الاستخباراتية مفتوحة المصدر.
ثم قدم ما وصفه بأنه تنبؤه الأكثر دقة واستنادًا إلى الأدلة، وخلص إلى يوم السبت 28 فبراير 2026، في حال فشلت محادثات جنيف في تحقيق انفراجة ملموسة.
كما أدرج ما يمكن أن يغير ذلك التاريخ: انفراجة دبلوماسية، أو اتفاق مؤقت، أو تصعيد بالوكالة يدفع العمل إلى الأمام، أو مقاومة سياسية في واشنطن تدفعه إلى أوائل مارس.
تؤكد تقارير رويترز صحة التسلسل الزمني الذي اعتمد عليه غروك.
لكن رويترز ذكرت أيضاً أن التوقيت المحتمل لأي هجوم غير واضح، ونقلت عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن منتصف مارس سيكون موعد انتشار جميع القوات الأمريكية.
شات جي بي تي بتوقيت إسرائيل
تطبيق الدردشة شات جي بي تي كان الأسرع وحدد يوم الأحد، 1 مارس 2026 (بتوقيت إسرائيل)، مع نافذة خطر تمتد حتى 6 مارس.
بعد بحث معمق ومطول على شات جي بي تي تم تغيير التاريخ، وكانت الإجابة المحدثة هي الثلاثاء 3 مارس 2026 (بتوقيت الولايات المتحدة)، مع الإشارة إلى أنه بتوقيت إسرائيل قد يظهر هذا التاريخ في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء أو في وقت مبكر من صباح الأربعاء 4 مارس.



