فن ومنوعات

عودة الفنان هشام عبد الحميد إلى مصر بعد سنوات من الغربة

عاد الفنان هشام عبد الحميد إلى مصر، بعد سنوات طويلة قضاها خارج البلاد، في أعقاب فترة ارتبط خلالها اسمه بعدد من المواقف والتصريحات السياسية المثيرة للجدل.

عودة الفنان هشام عبد الحميد إلى مصر بعد سنوات من الغربة
عودة الفنان هشام عبد الحميد إلى مصر بعد سنوات من الغربة

وجاءت عودة هشام عبد الحميد إلى مصر بعد سنوات من الهجرة والغربة، عاش خلالها خارج البلاد، وابتعد عن الساحة الفنية المصرية، طوال فترة إثارته للجدل خلال السنوات الماضية بسبب مواقفه السياسية وتصريحاته.

.  مصطفى خاطر ينقل إلى المستشفى للمرة الثانية خلال 48 ساعة بعد تعرضه لإعياء مفاجئ

كما عبر الناقد الفني طارق الشناوي عن سعادته بإعلان الفنان هشام عبدالحميد عودته إلى مصر، بعد غياب استمر نحو 10 سنوات، موجها مناشدة إلى الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، بشأن تجديد عضوية عبدالحميد في النقابة.

عودة الفنان هشام عبد الحميد إلى مصر بعد سنوات من الغربة
عودة الفنان هشام عبد الحميد إلى مصر بعد سنوات من الغربة

وكتب طارق الشناوي، عبر حسابه بموقع “فيسبوك”: “سعيد بعودة هشام عبدالحميد لوطنه مصر، أتمنى إذا كانت هناك معوقات قانونية بتجديد عضويته لنقابة الممثلين أن يتدخل نقيب الممثلين الفنان أشرف زكي لإزالتها”.

وأضاف الشناوي: “مصر يجب أن تفتح الباب لأبنائها وأن يتسع صدرها لكل المخلصين، طالما أنهم حتى في خلافهم ظلوا تحت راية الوطن”.

وكان الفنان هشام عبدالحميد قد أعلن عبر حسابه على “فيسبوك” عودته إلى مصر، بعد غياب نحو 10 سنوات قضاها خارج البلاد.

عودة الفنان هشام عبد الحميد إلى مصر بعد سنوات من الغربة
عودة الفنان هشام عبد الحميد إلى مصر بعد سنوات من الغربة

ويأتي ذلك بعد سنوات من مغادرته مصر، حيث اتجه إلى تركيا عام 2016، حيث أعلن في ذلك الوقت انضمامه إلى قناة “الشرق” لتقديم برنامج فني سياسي اجتماعي، فيما أثار انضمامه إلى القناة جدلا لتبعيتها لجماعة الإخوان، إلا أن هشام عبدالحميد نفى انتماءه إلى جماعة الإخوان، مؤكدا أنه يختلف مع أفكارها وتوجهاتها، وأن عمله في القناة لا يعني انضمامه إليها.

 

دعاء عبد العزيز

محررة في موقع المنصة 360 أمتلك خبرة مهنية ممتدة صقلتها من خلال العمل في كبرى المؤسسات الصحفية المصرية، وعلى رأسها مؤسسة روز اليوسف، جريدة الأسبوع، ومنصة مصر تايمز. حاصلة على ليسانس الآداب قسم اللغة الفرنسية، وهو ما منحني رؤية ثقافية واسعة انعكست بشكل مباشر على أسلوبي التحريري، وأتخصص حالياً في صياغة التقارير الإخبارية وتطوير المحتوى الرقمي بما يتوافق مع معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى