أرامكو السعودية تعلن توزيع أرباح نقدية أساسية بواقع 82.1 مليار ريال

أعلنت أرامكو السعودية ، أكبر شركة طاقة وكيميائيات متكاملة في العالم، توزيع أرباح نقدية أساسية بواقع 82.1 مليار ريال عن الربع الثاني من العام الجاري، ما يمثل ارتفاعا 2% على أساس سنوي، رغم الحرب الإيرانية.
وفقا لوحدة التحليل المالي في الاقتصادية، تمثل هذه التوزيعات عائد توزيع نقدي 5% للمساهمين عن آخر 12 شهرا، وفق آخر إغلاق للسهم الخميس الماضي عند 27.12 ريال.

عائد التوزيع النقدي لشركة “أرامكو” هو الأعلى بين المنافسين الكبار، فيما تراوح عوائد شركات الطاقة الخمس الكبرى (توتال وشيفرون وإكسون موبيل وشل وبي بي) بين 0.8% و4%.
. غرفة الصناعات الهندسية تدعم انطلاق أول مصنع متكامل للاختبارات السريعة لتعزيز التصنيع الطبي في مصر
أرامكو نجحت في تصدير الجزء الأكبر من نفطها
كانت الحرب الإيرانية قد اندلعت منذ نهاية فبراير الماضي ما أسفر عن إغلاق مضيق هرمز الذي تعتمد عليه الشركة في صادراتها النفطية بشكل رئيس، إلا أن “أرامكو” نجحت في تصدير الجزء الأكبر من نفطها عبر خط أنابيب شرق غرب ثم موانئ البحر الأحمر.
كما استفادت من ارتفاع أسعار النفط 62% إلى 108.1 دولار للبرميل ما عوض التأثر الجزئي في الإمدادات.
تأتي توزيعات “أرامكو” عن الربع الثاني مع ارتفاع الأرباح 42% على أساس سنوي عند 32.4 مليار دولار، والأرباح المعدلة 33% إلى نحو 33.4 مليار دولار نتيجة ارتفاع أسعار وكميات النفط المبيعة.

أرامكو السعودية توزع 68% من أرباحها للربع الثاني
تعادل توزيعات أرامكو عن الربع الثاني من العام الجاري 68% من أرباحها بعد الزكاة والضريبة للفترة ذاتها، مدعومة بتدفقات نقدية حرة بنحو 46 مليار ريال.
عائد توزيع نقدي أعلى من “تاسي” و”سايبور”
عائد التوزيع النقدي لأرامكو عن آخر 12 شهرا يتجاوز المتوسط في مؤشر تاسي الذي يبلغ 3.5%، كما يتجاوز معدل السايبور بشكل طفيف (الفائدة بين البنوك لأجل 3 أشهر) البالغ 4.98%.

البنية التحتية تمكن “أرامكو” من المحافظة على استمرارية الأعمال
رئيس “أرامكو” وكبير إدارييها التنفيذيين أمين الناصر أكد مواصلة الشركة تأكيد قدرتها في المحافظة على استمرارية الأعمال بالاستفادة من قاعدة أصولها وبنيتها التحتية، التي تشمل خط شرق-غرب وطاقة التخزين.
وقال الناصر، إن هذه البنية التحتية مكنت الشركة من مواصلة الإنتاج والنقل والتصدير والمضي في المشاريع الرئيسة.
كما أكد التزام أرامكو بأولوياتها على المدى البعيد، والتنفيذ المنضبط أسهم في دعم ربحيتها، مضيفا “نواصل مسيرتنا في النصف الثاني بزخمٍ مالي وتشغيلي متين، مدعومين بأحد أقوى المراكز المالية في القطاع”.

ما الذي حدث في سوق الطاقة في الربع الثاني؟
شهدت سوق الطاقة خلال الربع الثاني بيئة داعمة لمنتجي النفط، لكنها اتسمت بتقلبات حادة أكثر من كونها موجة صعود مستقرة.
بلغ متوسط خام برنت نحو 103 دولارات للبرميل، فيما تحرك خلال الربع بين 72 و118 دولارا، متأثرا باضطراب تدفقات الخام والمنتجات عبر مضيق هرمز، ثم تراجعت المخاوف تدريجيا مع عودة جزء من حركة الناقلات.



