التعليم العالي يصدر «اعرف الحقيقة» لتصحيح المفاهيم المغلوطة خلال أعمال التنسيق

أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سلسلة توعوية جديدة تحت عنوان «اعرف الحقيقة»، بهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة والرد على الشائعات المتداولة بشأن التنسيق الإلكتروني والقبول بالجامعات والمعاهد، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، بتكثيف جهود التوعية الإعلامية خلال موسم التنسيق.

. انطلاق التنسيق الجامعي 2026.. كل ما يجب أن يعرفه الطلاب عن المرحلة الأولى وتسجيل الرغبات
تمكين طلاب الثانوية العامة من الحصول على المعلومات الصحيحة
وأكدت الوزارة أن إطلاق السلسلة يأتي في ظل الانتشار الواسع للمعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وحرصًا على تمكين طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور من الحصول على المعلومات الصحيحة من مصادرها الرسمية، بما يساعدهم على تسجيل الرغبات وفقًا للقواعد المعتمدة.
وقال الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق، إن جميع إجراءات التنسيق الإلكتروني تُنفذ وفق الضوابط التي يقرها المجلس الأعلى للجامعات، مشيرًا إلى أن الوزارة تعلن تفاصيل مراحل التنسيق ومواعيدها عبر قنواتها الرسمية فقط.

ودعا الجيوشي الطلاب إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة، والاعتماد على البيانات الصادرة عن وزارة التعليم العالي ومكتب التنسيق باعتبارها المصدر الرسمي للمعلومات.
سلسلة «اعرف الحقيقة»
من جانبه، أوضح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن سلسلة «اعرف الحقيقة» تمثل أحد محاور الخطة الإعلامية التي تنفذها الوزارة خلال موسم التنسيق الإلكتروني، وتهدف إلى تبسيط المعلومات والإجابة عن أكثر الاستفسارات شيوعًا بين الطلاب وأولياء الأمور.
. تظلمات الثانوية العامة 2026 الطريقة والرسوم لكل مادة
وأضاف أن السلسلة ستتناول عددًا من الملفات المرتبطة بالتنسيق الإلكتروني، من بينها قواعد القبول، والحدود الدنيا للكليات، واختبارات القدرات، وقواعد التوزيع الجغرافي، وتحويلات تقليل الاغتراب، إلى جانب التعريف بالمؤسسات التعليمية المعتمدة، بما يسهم في مواجهة المعلومات غير الدقيقة المتداولة.

وجددت وزارة التعليم العالي دعوتها لطلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور إلى متابعة منصاتها الرسمية للحصول على المعلومات الموثقة أولًا بأول، وتجنب الاعتماد على الصفحات أو المواقع غير الرسمية.



