ظهور بشار الجعفري في حفل بموسكو يستفز السوريين

أثار ظهور المندوب السوري السابق لدى الأمم المتحدة والسفير السابق في موسكو بشار الجعفري بمقطع فيديو في أحد مطاعم العاصمة الروسية موسكو، خلال مشاركته في حفل عيد ميلاد الإعلامي السوري أكرم خزام، موجة غضب واسعة بين السوريين، ولا سيما أن الجعفري كان من أبرز الوجوه الدبلوماسية في نظام الرئيس السوري بشار الأسد المخلوع.
وجاء ظهور الجعفري بعد أن نشر أكرم خزام، قبل أيام، مقطع فيديو من حفل عيد ميلاده، ظهر فيه الجعفري إلى جانب عدد من الشخصيات المرتبطة بنظام الأسد، في أجواء احتفالية تضمنت الغناء والتصفيق وتناول الحلوى.
. إسرائيل ترفض خطة السلام في غزة التي قدمها مجلس السلام
بعد تواريه عن المشهد الإعلامي منذ عام 2024، ظهر الدبلوماسي السوري السابق، بشار الجعفري، في موسكو محتفلاً بعيد ميلاد أحد الإعلاميين.
وبدا الجعفري في الفيديو الذي انتشر بشكل واسع بين السوريين على مواقع التواصل خلال الساعات الماضية جالساً وسط الحفل في موسكو، حيث يعيش منذ سنوات، وقد أحاط به عدد من المجتمعين للاحتفال بعيد ميلاد الصحافي أكرم خزام، ما أثار موجة تعليقات وانتقادات من قبل عدد من السوريين.

فيما أوضح خزام في منشور على حسابه في فيسبوك، أنه “حاول إجراء لقاءات تلفزيونية مع علي مملوك وجميل الحسن وطلب ذلك أيضا ذلك من الجعفري ، إلا أن محاولاته لم تنجح حتى الآن”.
وكان آخر ظهور إعلامي وميداني بارز للجعفري الذي لعب دوراً “شرساً” في الدفاع عن نظام بشار الأسد في أروقة الأمم المتحدة على مدى سنوات الحرب الماضية بسوريا، في ديسمبر 2024، بصفته سفيراً في موسكو، حيث ألقى كلمة من مقر السفارة أعلن فيها تأييده للتغيير السياسي وتخليه عن النظام السابق ووصفه بـ “منظومة المافيا”، داعياً إلى إعطاء فرصة للإدارة الجديدة.
. سوريا تحبط مخططا خطيرا لحزب الله
وفي أبريل 2025، أعلنت وزارة الخارجية السورية استدعاء الجعفري إلى دمشق وإنهاء مهامه كسفير في روسيا. لكنه رفض العودة إلى البلاد وتقدم بطلب لجوء رسمي مع عائلته في روسيا بعد التحفظ على بعض أصوله.
إلا أنه منذ حصوله على اللجوء وإقامته في روسيا، ابتعد الجعفري تماماً عن أي نشاط سياسي أو تصريح إعلامي، مختاراً الابتعاد عن الأضواء بعدما كان من أبرز الوجوه المدافعة عن النظام السابق.
من بشار الجعفري؟
يُعد بشار الجعفري من أبرز الدبلوماسيين السوريين خلال عهد نظام بشار الأسد المخلوع ، إذ شغل منصب مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك لسنوات، وبرز اسمه خلال جلسات مجلس الأمن ومفاوضات الحل السياسي المتعلقة بالحرب السورية، مدافعًا عن مواقف النظام في مواجهة الانتقادات الدولية.

وفي عام 2020، عُيّن الجعفري نائبا لوزير الخارجية والمغتربين، قبل أن يُنقل لاحقا إلى موسكو سفيرا لسوريا لدى روسيا، حيث واصل تمثيل حكومة الأسد حتى سقوط النظام في ديسمبر/كانون الأول 2024.
وبعد سقوط النظام، غاب الجعفري عن المشهد العام، وسط تقارير تحدثت عن بقائه في روسيا، قبل أن يعود إلى الواجهة من خلال ظهوره الأخير في موسكو إلى جانب عدد من الشخصيات المرتبطة بالنظام السابق.



