اخبار العالم

سارة نتنياهو تعود إلى الواجهة بعد شهادات ودعاوى موظفين سابقين ..مواقف مهينة وصراخ وطلبات غير اعتيادية

على مدار أكثر من 25 عامًا، عادت إلى الواجهة شهادات ودعاوى موظفين سابقين ضد سارة نتنياهو زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكان الموظفون قد عملوا في مقر رئيس الوزراء الإسرائيلي ومنازل عائلته، وقد تحدثوا عن معاملة مهينة وصراخ وإهانات ومطالب عمل غير مألوفة نُسبت إلى زوجته سارة نتنياهو.

سارة نتنياهو تعود إلى الواجهة بعد شهادات ودعاوى موظفين سابقين ..مواقف مهينة وصراخ وطلبات غير اعتيادية
سارة نتنياهو تعود إلى الواجهة بعد شهادات ودعاوى موظفين سابقين ..مواقف مهينة وصراخ وطلبات غير اعتيادية

وتفاوتت نتائج هذه الملفات بين أحكام قضائية وتعويضات وتسويات وقضايا رُفضت، فيما نفت سارة نتنياهو ومحاموها الاتهامات مرارًا، واعتبروها جزءًا من حملات تشهير ومحاولات للحصول على أموال من الدولة.

مواقف مهينة وصراخ وطلبات تنظيف غير اعتيادية

بحسب ما نشرته صحيفة يديعوت أحرنوت الجمعة 7 أغسطس 2026، أعاد موظف سابق يدعى يحيئيل أوهاف عامي الملف إلى الواجهة، بعدما قال إنه تعرض خلال عمله في منزل سارة نتنياهو لمواقف مهينة وصراخ وطلبات تنظيف غير اعتيادية. وذكر، أنه تعرض أيضًا لتمنيات بالإصابة بالسرطان والموت.

ورفض مكتب رئيس الوزراء هذه الاتهامات، واعتبرها محاولة جديدة للحصول على أموال من الدولة عبر اتهامات باطلة. كما قدمت سارة نتنياهو دعوى مضادة اتهمت فيها الموظف بالتصوير بصورة غير قانونية داخل مقر رئيس الوزراء واستخدام ما صوره ضدها.

سارة نتنياهو تعود إلى الواجهة بعد شهادات ودعاوى موظفين سابقين ..مواقف مهينة وصراخ وطلبات غير اعتيادية
سارة نتنياهو تعود إلى الواجهة بعد شهادات ودعاوى موظفين سابقين ..مواقف مهينة وصراخ وطلبات غير اعتيادية

وفي تقرير نشرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل في أغسطس 2026، نقلًا عن مقابلة لموظف لم يفصح عن اسمه، ظهرت ادعاءات جديدة تتعلق بطريقة التعامل مع العاملين وبالتدقيق الشديد في أعمال التنظيف، وقال الموظف إن سارة نتنياهو كانت تطلب منه غسل يديه بالصابون عند كل دخول إلى المنزل، بل وحتى قبل حمل حقيبتها. كما تحدث عن تعليمات دقيقة لتنظيف أدوات المائدة، ومسح الأرضيات بمناديل مخصصة للأطفال، وتنظيف شماعات الملابس قبل استخدامها.

عملية التنظيف تتحول إلى مصدر للصراخ أو التوبيخ

وبحسب روايته، كانت بعض التفاصيل الصغيرة في عملية التنظيف تتحول إلى مصدر للصراخ أو التوبيخ، كما قال إن كسر الأكواب كان قد يؤدي إلى مطالبته بتحمل تكلفتها. وروى حادثة قال فيها إن بدلة تعود إلى رئيس الوزراء أُزيلت من الشماعة وأُلقيت على الأرض بعد عدم تنظيف الشماعة بالطريقة المطلوبة.

سارة نتنياهو تعود إلى الواجهة بعد شهادات ودعاوى موظفين سابقين ..مواقف مهينة وصراخ وطلبات غير اعتيادية
سارة نتنياهو تعود إلى الواجهة بعد شهادات ودعاوى موظفين سابقين ..مواقف مهينة وصراخ وطلبات غير اعتيادية

كما تحدث عن عاملة أفريقية، زاعمًا أنها كانت مطالبة بتغيير ملابسها عند وصولها، وأنها لم تكن تحصل على فترات راحة منتظمة للطعام والشراب، بل وادعى أنه طُلب من موظفين آخرين تقديم طعام منتهي الصلاحية لها، وأضاف الموظف أنه تعرض، للدفع الجسدي ثلاث مرات عندما لم تكن أعمال التنظيف ترضي سارة نتنياهو، كما قال إنها وصفته بأنه مصاب بالتوحد، في إشارة قال إنها كانت مهينة بالنسبة إليه، خصوصًا أن لديه ابنًا مصابًا بالتوحد.

هذه الاتهامات لا تأتي بمعزل عن ملفات سابقة. ففي قضية ماني نفتالي، الذي عمل مديرًا لمنزل سارة نتنياهو، قضت محكمة العمل في القدس عام 2016 بتعويضه بمبلغ 170 ألف شيكل، وخلصت إلى وجود ظروف عمل مسيئة في مقر رئيس الوزراء، مع الإشارة في الحكم إلى سلوك سارة نتنياهو وطريقة تعاملها مع العاملين.

سارة نتنياهو تعود إلى الواجهة بعد شهادات ودعاوى موظفين سابقين ..مواقف مهينة وصراخ وطلبات غير اعتيادية
سارة نتنياهو تعود إلى الواجهة بعد شهادات ودعاوى موظفين سابقين ..مواقف مهينة وصراخ وطلبات غير اعتيادية

كما حصل جاي إلياهو، الذي عمل موظف صيانة، على تعويضات بعد أن قبلت المحكمة جزءًا كبيرًا من ادعاءاته بشأن بيئة عمل اتسمت، وفق الحكم، بالخوف والصراخ والتوبيخ والإهانة. وكان إلياهو قد تحدث عن مطالب غير معتادة، بينها العودة إلى مقر رئيس الوزراء في ساعات متأخرة لتسخين الطعام أو أداء مهام أخرى.

وفي قضية إلياهو، أدلت الطاهية إتي حاييم بشهادتها، وقالت إن سارة نتنياهو ضربتها في إحدى المناسبات. ولم تحصل حاييم على تعويض لأنها لم تكن صاحبة الدعوى، لكن شهادتها دخلت ضمن الأدلة التي نوقشت في القضية.

سارة نتنياهو تعود إلى الواجهة بعد شهادات ودعاوى موظفين سابقين ..مواقف مهينة وصراخ وطلبات غير اعتيادية
سارة نتنياهو تعود إلى الواجهة بعد شهادات ودعاوى موظفين سابقين ..مواقف مهينة وصراخ وطلبات غير اعتيادية

أما شيرا ربان، التي عملت لفترة قصيرة في التنظيف، فقد رفعت عام 2017 دعوى تحدثت فيها عن الصراخ والإهانات ومطالب التنظيف غير المعتادة، وقالت إنها شعرت في إحدى المناسبات بالخوف من احتمال تعرضها للضرب. إلا أن المحكمة رفضت دعواها لاحقًا، ما يبرز أن نتائج القضايا لم تكن موحدة.

 

دعاء عبد العزيز

محررة في موقع المنصة 360 أمتلك خبرة مهنية ممتدة صقلتها من خلال العمل في كبرى المؤسسات الصحفية المصرية، وعلى رأسها مؤسسة روز اليوسف، جريدة الأسبوع، ومنصة مصر تايمز. حاصلة على ليسانس الآداب قسم اللغة الفرنسية، وهو ما منحني رؤية ثقافية واسعة انعكست بشكل مباشر على أسلوبي التحريري، وأتخصص حالياً في صياغة التقارير الإخبارية وتطوير المحتوى الرقمي بما يتوافق مع معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى