فن ومنوعاتأهم الاخبار

الأعمال الكاملة لحكاية ما لم يُحكَ عن بني مزار وموعد عرضها على منصة شاهد

تستعد منصة شاهد لطرح الحكاية الثانية من مسلسل «القصة الكاملة»، والتي تحمل اسم «ما لم يُحكَ عن بني مزار»، في تجربة درامية تستعيد واحدة من أشهر القضايا الجنائية التي أثارت اهتمام الرأي العام المصري لسنوات طويلة، بسبب ما أحاط بها من غموض وتعدد في الروايات والتفسيرات.

وكشفت منصة MBC شاهد عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي عن البرومو التشويقي الرسمي للحكاية، بالتزامن مع اقتراب موعد عرضها، حيث تنطلق أولى الحلقات يوم الخميس 25 سبتمبر 2026، على أن تتواصل الحلقات تباعًا وفق جدول العرض المعلن.

وتتناول الحكاية القضية المعروفة إعلاميًا باسم «مذبحة بني مزار»، التي وقعت في محافظة المنيا عام 2005، وأصبحت على مدار سنوات موضوعًا للعديد من التساؤلات بسبب عدم حسم عدد من علامات الاستفهام المرتبطة بملابساتها ودوافعها.

الأعمال الكاملة تكشف موعد عرض حكاية ما لم يُحكَ عن بني مزار

تبدأ حكاية «ما لم يُحكَ عن بني مزار» يوم الخميس 25 سبتمبر 2026، ضمن حلقات مسلسل «القصة الكاملة»، الذي يعتمد على تقديم حكايات درامية مستقلة مستوحاة من قضايا وأحداث أثارت اهتمام الجمهور.

وتقدم الحكاية الجديدة أجواء تجمع بين الدراما والتشويق والغموض، مع التركيز على القضية التي ظلت حاضرة في النقاش العام منذ وقوعها عام 2005.

ويعتمد البرومو التشويقي على مجموعة من المشاهد والعبارات التي تفتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول تفاصيل القضية، إذ جاء في التعليق المصاحب للإعلان: «سنوات مرت والقضية ما زالت لغزًا»، مع طرح سؤال حول طبيعة الجاني والملابسات التي أحاطت بالجريمة.

العنصر التفاصيل
اسم الحكاية ما لم يُحكَ عن بني مزار
المسلسل القصة الكاملة
المنصة شاهد
موعد البداية الخميس 25 سبتمبر 2026
القضية مذبحة بني مزار
مكان الأحداث مركز بني مزار – المنيا
سنة الواقعة 2005

الأعمال الكاملة تطرح أسئلة الغموض حول قضية بني مزار

يعيد الإعلان التشويقي تسليط الضوء على الأسئلة التي ظلت مرتبطة بقضية بني مزار، من خلال عبارات تشير إلى تعدد الروايات والفرضيات التي ظهرت عقب وقوع الجريمة.

ويتناول العمل القضية من منظور درامي، مع إعادة تقديم الأحداث والشخصيات في إطار يعتمد على التشويق، دون أن يعني ذلك أن الطرح الدرامي يمثل بالضرورة توثيقًا حرفيًا لكل تفاصيل القضية الواقعية.

وتعود الواقعة إلى عام 2005، عندما شهد مركز بني مزار بمحافظة المنيا جريمة قتل داخل ثلاثة منازل ريفية، وأسفرت وفق الروايات المتداولة حول القضية عن مقتل 10 أشخاص.

وأثارت الواقعة اهتمامًا واسعًا بسبب الغموض الذي أحاط بها، ومع استمرار التحقيقات ارتبطت القضية بعدد من الروايات والفرضيات، بينما ظلت هوية الجاني ودوافع الجريمة محل تساؤلات.

ومن بين الفرضيات التي جرى تداولها وقتها تفسيرات تحدثت عن طقوس غريبة أو ممارسات شيطانية، بينما ربطت تفسيرات أخرى الجريمة بأعمال التنقيب والبحث عن المقابر الفرعونية، وهي روايات ارتبطت بالنقاش العام حول القضية على مدار سنوات.

الأعمال الكاملة تضم نجوم الدراما وصناع «القصة الكاملة»

يشارك في بطولة «ما لم يُحكَ عن بني مزار» مجموعة من الفنانين، من بينهم خالد الصاوي، وأحمد عبد الوهاب، وميشيل ميلاد، وأحمد عبد الحميد، ومراد مكرم، وصفاء الطوخي، وعارفة عبد الرسول.

وتجمع الحكاية بين عدد من الأسماء المعروفة في الدراما المصرية، لتقديم الشخصيات المرتبطة بالأحداث في معالجة تعتمد على التشويق والغموض، مع الانتقال بين تفاصيل القضية والأسئلة التي أثارتها على مدار السنوات الماضية.

ويتولى مجدي الهواري مهمة الإنتاج، بينما كتب الحكاية هاني سرحان، ويقود عملية الإخراج أحمد نادر جلال.

ويأتي العمل ضمن مشروع «القصة الكاملة»، الذي يعتمد على تقديم حكايات منفصلة مستوحاة من قضايا وأحداث حظيت باهتمام الجمهور، مع منح كل قصة مساحتها الخاصة في السرد والشخصيات والأحداث.

ومع اقتراب موعد العرض، يترقب الجمهور الحكاية الجديدة لمعرفة كيفية تناول قضية بني مزار دراميًا، خاصة أن البرومو ركز على عنصر الغموض والأسئلة التي صاحبت القضية منذ وقوعها، لتصبح «ما لم يُحكَ عن بني مزار» واحدة من الحكايات التي تراهن على التشويق وإثارة فضول المشاهد منذ الحلقة الأولى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى