شريف مدكور يكشف كيف حول محنة السرطان إلى بداية مشروعه الاستعراضي ويحارب المرض بالفن والرقص

كشف الإعلامي شريف مدكور عن تفاصيل رحلته مع مرض السرطان، وكيف تحولت هذه التجربة الصعبة إلى نقطة انطلاق جديدة في حياته، بعدما أعاد اكتشاف قدراته ونظرته للأمور، وقرر تحويل شغفه بالفن والرقص إلى مشروع استعراضي يعبّر عن شخصيته ويمنحه طاقة إيجابية لمواجهة التحديات.
وجاءت تصريحات شريف مدكور خلال استضافته في برنامج «صاحبة السعادة»، الذي تقدمه الفنانة والإعلامية إسعاد يونس، حيث تحدث بصراحة عن تأثير المرض والعلاج الكيماوي على حياته، وكشف عن التحديات الصحية التي لا يزال يتعامل معها، إلى جانب تفاصيل الفكرة التي راودته خلال فترة مرضه وتحولت لاحقًا إلى عرض فني بمشاركة فرقة من الراقصين.
وأكد مدكور أن محنة السرطان غيرت نظرته للحياة، وجعلته يكتشف حجم المحبة والدعم الذي يحظى به من الجمهور، مشيرًا إلى أن التجربة رغم صعوبتها منحته دافعًا للبحث عن السعادة ومواصلة تحقيق أحلامه دون التقيد بالعمر أو الظروف الصحية.

مدكور يتحدث عن تجربة السرطان ويكشف تأثيرها الإيجابي في حياته
تحدث شريف مدكور عن تجربته مع مرض السرطان، مؤكدًا أنه أصبح ينظر إلى الحياة بصورة مختلفة بعد خوض رحلة العلاج، وأنه اكتشف خلال تلك الفترة حجم الحب الذي يكنه له الجمهور والأشخاص المحيطون به.
وقال مدكور خلال اللقاء إنه يشعر بالامتنان لما تعلمه من هذه التجربة، موضحًا أن المرض دفعه إلى إعادة ترتيب أولوياته والتعامل مع الحياة بروح أكثر إيجابية.
واستعاد الإعلامي رسالة تلقاها من إسعاد يونس خلال فترة مرضه، أكدت له فيها أن الكثيرين يدعون له ويتمنون له الشفاء، مشيرًا إلى أنه لا يزال يتذكر كلماتها كلما شعر بالتعب، لأنها تمنحه دفعة معنوية وتساعده على تجاوز اللحظات الصعبة.
ووجّه شريف مدكور رسالة إلى الأشخاص الذين يواجهون المرض، داعيًا إياهم إلى محاولة التمسك بالأمل والبحث عن الجوانب الإيجابية التي تساعدهم على الاستمرار، مع التأكيد على أهمية الدعم النفسي خلال رحلة العلاج.

شريف مدكور يكشف معاناته من ضمور الأطراف بعد العلاج الكيماوي
لم تخلُ رحلة شريف مدكور من آثار صحية مستمرة، إذ كشف خلال حديثه عن معاناته حاليًا من ضمور في الأعصاب الطرفية باليدين والقدمين، موضحًا أن هذه المشكلة ترتبط بتأثير العلاج الكيماوي الذي خضع له خلال رحلة مواجهة السرطان.
وأشار إلى أن هذه الحالة تمثل تحديًا في حياته اليومية، لكنه لا يسمح لها بإبعاده عن الأنشطة التي يحبها، خاصة الرقص والاستعراض، اللذين أصبحا جزءًا أساسيًا من يومياته.
وأوضح أن مدربة الرقص الخاصة به تعمل معه على تدريبات تساعده على أداء الحركات دون التعرض للسقوط، في محاولة للتكيف مع التغيرات الجسدية التي يعاني منها.
| أبرز التحديات التي تحدث عنها شريف مدكور | تفاصيلها |
|---|---|
| الحالة الصحية | ضمور في الأعصاب الطرفية باليدين والقدمين |
| سبب المشكلة وفق تصريحاته | آثار العلاج الكيماوي |
| التحدي أثناء الرقص | الحفاظ على التوازن وتجنب السقوط |
| طريقة التعامل | تدريبات مع مدربة الرقص |
وتعكس هذه التفاصيل إصرار مدكور على مواصلة نشاطه الفني، رغم الصعوبات التي يواجهها، ورغبته في عدم التخلي عن شغفه بسبب التحديات الصحية.

شريف مدكور يروي كيف تحولت فكرة الاستعراض إلى مشروع فني
كشف شريف مدكور أن فكرة مشروعه الاستعراضي بدأت خلال فترة مرضه، وتحديدًا أثناء مرحلة الإفاقة من التخدير، عندما كان يرى مشاهد وخيالات تتعلق بعالم المسرح والملابس والريش والستائر والشخصيات الاستعراضية.
وأوضح أن خبيرة الأزياء دينا نصير كانت تجلس بجواره في تلك الفترة، وكان يصف لها المشاهد التي يتخيلها، بينما كانت تدون ما يقوله، وبعد استعادته وعيه الكامل حكت له التفاصيل التي سجلتها.
ومع مرور الوقت، قرر مدكور تحويل هذه الأفكار إلى عمل فني، حيث استلهم منها أحد العروض الغنائية والاستعراضية، مؤكدًا أن الفكرة لم تكن مجرد خيال عابر، بل تحولت إلى مشروع أراد تنفيذه على أرض الواقع.
وأضاف أنه لا يرى أن العمر يمثل عائقًا أمام تحقيق الأحلام، مشيرًا إلى أنه يبلغ 54 عامًا، لكنه لا يؤمن بفكرة الوصول إلى سن المعاش باعتبارها نهاية الطموح أو التوقف عن العمل والإبداع.
ونجح في تكوين فرقة راقصة تضم شبابًا من الإسكندرية، ينتمون إلى مراكز شباب تابعة لوزارة الشباب والرياضة، وبدأ معهم تنفيذ العرض الاستعراضي الذي كان يحلم به.

شريف مدكور يعتبر الرقص علاجًا نفسيًا ويستعد للعودة إلى المسرح
أكد شريف مدكور أن الرقص يمثل عنصرًا مهمًا في حياته، وليس مجرد نشاط فني أو وسيلة للترفيه، موضحًا أنه يلجأ إليه في أوقات الفرح والغضب والتوتر والتعب، لأنه يساعده على تفريغ الطاقة السلبية وتحسين حالته المزاجية.
ويرى مدكور أن الاستعراض شكل من أشكال الرياضة، مثل السباحة وكرة القدم، لكنه يعتمد على الحركة المصحوبة بالموسيقى، وهو ما يجعله وسيلة للتعبير عن المشاعر وتحقيق التوازن النفسي.
واستعاد الإعلامي ذكريات فترة العلاج الكيماوي، مشيرًا إلى أنه كان يعود إلى منزله بعد جلسات العلاج ويبدأ في تقليد استعراضات الفنانة العالمية مادونا، ثم يستيقظ في اليوم التالي لمواصلة عمله.

| محطات في مشروع شريف مدكور الاستعراضي | التفاصيل |
|---|---|
| بداية الفكرة | خلال فترة المرض والتعافي من التخدير |
| مصدر الإلهام | مشاهد استعراضية تخيلها أثناء فترة العلاج |
| المشاركة الفنية | دينا نصير في تدوين الأفكار |
| تكوين الفرقة | راقصون من الإسكندرية |
| الهدف | تقديم عروض فنية والعودة إلى المسرح |
وأعرب شريف مدكور عن رغبته في العودة إلى المسرح الاستعراضي، مؤكدًا أنه لا يقدم نفسه مطربًا أو مغنيًا، وإنما مؤدٍ يسعى إلى تقديم عرض يعبر عنه ويمنحه فرصة لمواصلة شغفه بالفن.

وتكشف تجربته عن جانب مختلف من شخصيته، إذ استطاع تحويل تجربة صحية قاسية إلى دافع لإطلاق مشروع فني جديد، والتمسك بأحلامه رغم التحديات. كما تؤكد تصريحاته أن الإبداع لا يرتبط بعمر محدد، وأن الرغبة في الاستمرار قد تفتح أبوابًا جديدة حتى في أصعب مراحل الحياة.



