أرامكو تسيطر على حريق بمصفاة جيزان.. ووزارة الطاقة تكشف التفاصيل

أعلنت وزارة الطاقة السعودية، اليوم الأحد، نجاح فرق الإطفاء والأمن الصناعي التابعة لشركة أرامكو في السيطرة على حريق اندلع في إحدى المنشآت التابعة لمصفاة جيزان جنوب غرب المملكة، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الحادث.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، إن فرق الأمن الصناعي التابعة لـ أرامكو تمكنت من إخماد الحريق والسيطرة عليه بالكامل، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات والتحقيقات اللازمة لمعرفة ملابسات الحادث وأسبابه.
وزارة الطاقة: لا إصابات والحريق تحت السيطرة
أكدت وزارة الطاقة السعودية أن الحريق لم يسفر عن أي خسائر بشرية، مشيرة إلى أن الاستجابة السريعة من فرق الطوارئ والأمن الصناعي التابعة لـ أرامكو أسهمت في احتواء الموقف ومنع امتداد النيران إلى أجزاء أخرى من المنشأة.

ولم تكشف الوزارة حتى الآن عن الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحريق، بينما تستمر أعمال الفحص والتقييم الفني للموقع.
أهمية مصفاة جيزان التابعة لـ أرامكو
تقع مصفاة جيزان على ساحل البحر الأحمر بالقرب من الحدود السعودية اليمنية، وتعد واحدة من أبرز المشروعات الاستراتيجية التابعة لشركة أرامكو.
وتبلغ الطاقة التكريرية للمصفاة نحو 400 ألف برميل من النفط الخام يوميًا، كما تنتج مجموعة من المشتقات النفطية المهمة، تشمل البنزين ووقود الديزل منخفض الكبريت ومنتجات مكررة أخرى تلبي احتياجات الأسواق المحلية والعالمية.
أرامكو ومصفاة جيزان بعد هجمات الحوثيين
يأتي الحريق بعد أسابيع من تعرض منشآت أرامكو في جيزان لهجوم أعلن الحوثيون في اليمن مسؤوليتهم عنه.
ووفقًا لمذكرة صادرة عن شركة الاستشارات “آي.آي.آر” واطلعت عليها وكالة رويترز، فإن أرامكو أوقفت تشغيل مصفاة جيزان في 27 يوليو الماضي عقب هجوم استهدف مجمع دورة التغويز المركبة المتكاملة ومنطقة خزانات النفط داخل المنشأة.
وكان الحوثيون قد أعلنوا آنذاك استهداف مواقع تابعة لـ أرامكو في كل من جيزان وينبع، ما أثار مخاوف بشأن اتساع نطاق التهديدات التي تواجه البنية التحتية النفطية السعودية وحركة الملاحة في البحر الأحمر.
الرئيس التنفيذي: استعادة العمليات بسرعة
من جانبه، أكد أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو، خلال تصريحات الأسبوع الماضي، أن الهجمات الأخيرة على منشآت الشركة تسببت في بعض الانقطاعات المحدودة بالإنتاج، إلا أن الشركة تمتلك القدرة على استعادة العمليات التشغيلية بسرعة.
وأوضح الناصر أن تلك الهجمات لم تترك تأثيرًا جوهريًا على الأداء التشغيلي أو الوضع المالي لـ أرامكو، مشددًا على استمرار الشركة في تنفيذ خططها التشغيلية والإنتاجية بكفاءة.
تصاعد التوترات في البحر الأحمر
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الأمنية في البحر الأحمر، بعدما أعلن الحوثيون خلال الشهر الماضي فرض ما وصفوه بـ”حصار بحري” على السعودية، ردًا على اتهامات وجهوها للرياض بفرض حصار على اليمن، وهي اتهامات تنفيها المملكة.
وتراقب الأسواق العالمية عن كثب أي تطورات تمس منشآت البنية التحتية النفطية السعودية، نظرًا لدورها المحوري في إمدادات الطاقة العالمية واستقرار أسواق النفط.



