اقتصادأخر الأخبار

أسعار الحديد والأسمنت تتراجع خلال تعاملات الأحد17 مايو بالأسواق المصرية

 

شهدت أسواق مواد البناء في مصر تراجعًا ملحوظًا في أسعار الحديد والأسمنت خلال تعاملات اليوم الأحد 17 مايو 2026، مقارنة بمستويات الأسعار المسجلة أمس، وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن بوابة الأسعار المحلية والعالمية التابعة لمجلس الوزراء.

ويأتي هذا الانخفاض وسط متابعة واسعة من العاملين بقطاع التشييد والبناء والمستهلكين، خاصة في ظل التأثير المباشر لتحركات أسعار مواد البناء على تكلفة المشروعات العقارية والإنشائية بمختلف أنواعها.

وتواصل أسعار الحديد والأسمنت جذب اهتمام الأسواق خلال الفترة الحالية، مع استمرار التغيرات المرتبطة بتكاليف الإنتاج والطاقة والنقل، إلى جانب تحركات العرض والطلب داخل السوق المحلية.

الحديد والأسمنت يسجلان تراجعًا جديدًا

وبحسب البيانات الرسمية، سجل سعر طن الحديد الاستثماري نحو 37 ألفًا و147.2 جنيه، بعدما تراجع بقيمة 81.8 جنيه مقارنة بأسعار أمس، في مؤشر يعكس استمرار حالة التذبذب التي يشهدها سوق الحديد خلال الفترة الأخيرة.

كما سجل سعر طن حديد عز نحو 38 ألفًا و668.8 جنيه، منخفضًا بقيمة بلغت 1168.86 جنيه، ليسجل واحدًا من أبرز التراجعات داخل سوق الحديد اليوم.

أما أسعار بعض الشركات الأخرى، فقد سجل طن حديد المصريين نحو 39 ألفًا و400 جنيه، بينما بلغ سعر طن حديد بشاي نحو 39 ألفًا و800 جنيه.

كما سجل سعر طن حديد المراكبي نحو 39 ألفًا و400 جنيه، في حين وصل سعر طن حديد العتال إلى نحو 39 ألفًا و500 جنيه.

ويرى متابعون لأسواق مواد البناء أن التراجع الحالي يعكس حالة من الهدوء النسبي في حركة الطلب، بالتزامن مع ترقب الأسواق لأي تغييرات جديدة قد تؤثر على أسعار الخامات عالميًا أو تكاليف التصنيع محليًا.

الحديد والأسمنت تحت ضغط الأسواق

ويؤكد متخصصون في قطاع البناء أن أسعار الحديد والأسمنت ترتبط بعدة عوامل رئيسية، أبرزها أسعار المواد الخام عالميًا، وحجم المعروض داخل السوق، إضافة إلى تكاليف النقل والطاقة التي تؤثر بصورة مباشرة على تكلفة الإنتاج.

كما تلعب حركة المشروعات القومية والإنشائية دورًا مهمًا في تحديد حجم الطلب على الحديد والأسمنت، وهو ما يجعل الأسواق شديدة الحساسية تجاه أي تغيرات اقتصادية أو إنتاجية.

وأشار عاملون بالسوق إلى أن التراجع الأخير قد يمنح بعض شركات المقاولات والمستهلكين فرصة لالتقاط الأنفاس بعد موجات ارتفاع متتالية شهدتها أسعار مواد البناء خلال الفترات الماضية.

ورغم هذا الانخفاض، يرى خبراء أن السوق لا يزال يشهد حالة من الحذر، خاصة مع استمرار التقلبات الاقتصادية العالمية التي تنعكس بصورة مباشرة على أسعار السلع الأساسية والخامات الصناعية.

الحديد والأسمنت يتأثران بحركة العرض والطلب

وفيما يتعلق بأسعار الأسمنت، سجل سعر طن الأسمنت الرمادي نحو 3688.89 جنيه، منخفضًا بقيمة بلغت 429.58 جنيه مقارنة بمستوياته السابقة، في تراجع لافت داخل سوق مواد البناء.

ويأتي هذا الانخفاض بالتزامن مع تراجع نسبي في معدلات الطلب داخل بعض المناطق، إلى جانب استقرار نسبي في حركة الإنتاج بالمصانع المحلية.

ويؤكد متابعون أن سوق الأسمنت شهد خلال الأشهر الماضية حالة من التذبذب بين الصعود والهبوط، نتيجة تغير تكاليف التشغيل والإنتاج، خاصة مع ارتباط الصناعة بأسعار الطاقة والوقود.

كما أشار متخصصون إلى أن وفرة المعروض في بعض الفترات تسهم في الضغط على الأسعار ودفعها نحو التراجع، بينما تؤدي زيادة الطلب إلى ارتفاعات سريعة داخل السوق.

ويترقب العاملون بقطاع التشييد أي تحركات جديدة في أسعار الأسمنت خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع استمرار تنفيذ عدد كبير من المشروعات العقارية والبنية التحتية في مختلف أنحاء البلاد.

الحديد والأسمنت يحددان تكلفة البناء

وتُعد أسعار الحديد والأسمنت من أبرز المؤشرات المؤثرة في سوق العقارات والإنشاءات، نظرًا لاعتماد أغلب المشروعات السكنية والتجارية عليهما بصورة أساسية.

ويرى خبراء أن أي انخفاض في أسعار مواد البناء قد ينعكس بشكل إيجابي على تكلفة تنفيذ المشروعات، خاصة بالنسبة لشركات المقاولات والمطورين العقاريين.

وفي المقابل، يؤكد البعض أن تأثير تراجع الأسعار على السوق العقارية قد يحتاج إلى وقت للظهور، في ظل وجود عوامل أخرى تتحكم في أسعار الوحدات السكنية، مثل أسعار الأراضي وتكاليف العمالة والخدمات.

كما يحرص المواطنون على متابعة أسعار الحديد والأسمنت بشكل مستمر، سواء لأغراض البناء الشخصي أو الاستثمار العقاري، مع اعتبار هذه الأسعار مؤشرًا مهمًا على حركة السوق الاقتصادية بشكل عام.

وفي ظل استمرار التغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية، تبقى أسعار الحديد والأسمنت محل اهتمام واسع من مختلف القطاعات، مع توقعات باستمرار حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة وفقًا لتطورات الأسواق وحركة العرض والطلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى