بنيامين نتنياهو: إسرائيل لم توافق على خطة “مجلس السلام” لنزع سلاح حركة حماس

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء إن إسرائيل لم توافق على خطة “مجلس السلام” لنزع سلاح حركة “حماس”، التي وافقت عليها الحركة الأسبوع الماضي، حسبما نقلت “تايمز أوف إسرائيل”.

وكرر نتنياهو تصريحات نُسبت خلال الأيام الماضية إلى “مسؤولين إسرائيليين كبار”، قائلاً في مقطع فيديو نشره على فيسبوك إن إسرائيل لن تنسحب “من خطوطنا الحالية” في قطاع غزة “حتى يتم نزع سلاح حماس بالكامل”.
. معركة الوجود السياسي في تل أبيب.. من نتنياهو إلى أيزنكوت
خطة نزع السلاح
ويبدو أن هذا الموقف يتعارض مع خطة نزع السلاح، التي تنص على انسحاب إسرائيل إلى “الخط الأصفر” الأصلي داخل غزة. وكانت إسرائيل قد انسحبت إلى ذلك الخط بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين في أكتوبر 2025، لكنها وسعت منذ ذلك الحين نطاق سيطرتها على القطاع من 53% إلى أكثر من 60%، وفق “تايمز أوف إسرائيل”.
إسرائيل لن تكون مطالبة بالانسحاب
وفي حين أشار مجلس السلام إلى أن إسرائيل لن تكون مطالبة بالانسحاب إلى ما بعد الخط الأصفر الأصلي قبل أن تبدأ “حماس” على الأقل بتسليم أسلحتها، قال نتنياهو إن القوات الإسرائيلية لن تتحرك من مواقعها على الإطلاق، بالتزامن مع بدء حملته الانتخابية.

وأضاف نتنياهو: “الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعتقد، أو يعتقد فريقه، أنه يمكنهم إقناع حماس بنزع سلاحها وتجريد غزة من السلاح. نحن ندرس الأمر. لقد أرسلوا إلينا مسودة. لم نوافق عليها. لم تكن مسودتنا. وأرسلنا ملاحظاتنا عليها”.
. أردوغان ونتنياهو.. أسرار صراع يتجاوز الصواريخ والجيوش في الشرق الأوسط
اتفاق غزة الجديد
وأعلن مجلس السلام في 31 يوليو، عن خارطة طريق لاستكمال خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة، وذلك عقب موافقة حماس على خارطة طريق مفصلة لتنفيذ المراحل المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، تتضمن نزع سلاح الحركة وجميع الجماعات المسلحة الأخرى بصورة تدريجية، بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي.

قال “مجلس السلام”، الاثنين، إن انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى ما وراء “الخط الأصفر” في غزة لن يتم إلا بعد استكمال عملية نزع السلاح في القطاع الفلسطيني.
خطة سلام لغزة خلال 14 يوماً
وتضمنت خارطة الطريق التي أعلنها المجلس عبر حسابه بمنصة “إكس”، الجمعة، مجموعة من المبادئ أبرزها: إعداد جدول زمني وآليات تنفيذ المرحلة الثانية من خطة سلام لغزة خلال 14 يوماً من موافقة جميع الأطراف عليها، ثم دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى القطاع، وانتقال أسلحة الشرطة إليها، والتزام إسرائيل بوقف العمليات العسكرية.
ولكن “مجلس السلام”، قال الاثنين، إن انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى ما وراء “الخط الأصفر” في غزة لن يتم إلا بعد استكمال عملية نزع السلاح في القطاع الفلسطيني، في وقت وصف ممثله الأعلى نيكولاي ملادينوف المرحلة المقبلة بأنها “صعبة”، وتتطلب عملاً “بطيئاً وشاقاً”.
وأوضح المجلس، في بيان، أن نزع السلاح في قطاع غزة سيشمل الأسلحة الخفيفة والثقيلة والأنفاق، وفقاً لما التزمت به حركة “حماس” أمام الوسطاء.
جاء ذلك عقب اجتماع بين ملادينوف، برفقة فريق مجلس السلام، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفريقه، لبحث عملية نزع السلاح والانتقال إلى إدارة مدنية في غزة.



